محمد بن علي الصبان الشافعي

153

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وبكونهما قبل من نحو : زيد قام وقعد لأن كل واحد منهما أخذ مطلوبه أعنى ضمير الاسم السابق فلا تنازع هكذا مثل الناظم وغيره وعللوا ، وفي كل من المثال والتعليل نظر : أما المثال فظاهر ، وأما التعليل فلقصور العلة لأن ذلك يقتضى أن لا يمتنع مطلوبهما إذا طلبا وعاملان في كلامه رفع بفعل مضمر يفسره اقتضيا ، وعمل مفعول به وقف عليه بالسكون على لغة ربيعة . تنبيهات : الأول : مراده بالعاملين فعلان متصرفان ، أو اسمان يشبهانهما ، أو اسم وفعل كذلك : فالأول نحو : آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً [ الكهف : 96 ] والثاني كقوله : « 312 » - عهدت مغيثا مغنيا من أجرته ( شرح 2 ) ( 312 ) - تمامه : فلم أتّخذ إلّا فناءك موئلا هو من الطويل . عهدت مجهول من العهد : بمعنى معرفة الشيء على ما كان عليه ، والشاهد في مغيثا من الإغاثة ، ( / شرح 2 )

--> ( 312 ) - صدر بيت من الطويل ، وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 189 ، وتخليص الشواهد ص 513 ، وشرح التصريح 1 / 316 ، والمقاصد النحوية 3 / 2 ، وعجزه : ( فلم أتّخذ إلّا فناءك موئلا )